نسخة تجريبية

مدخل إلى علم السياسة: هل يصلح كتاب ما أفسده السياسيون؟


 
 تحاول إكرام عدنني الباحثة الرئيسية في منصات، وأستاذة العلوم السياسية بجامعة بن زهر بأكادير، في كتابها "مدخل إلى علم السياسة"، تصحيح الصورة النمطية عن السياسة من خلال تسليط الضوء على أهم فروع علم السياسة، وتحديد بعض المفاهيم السياسية، وتناول تطور نشأة ودراسة علم السياسة، وعلاقة علم السياسة ببقية العلوم الأخرى، ودور المؤسسات السياسية الرسمية وغير الرسمية، ثم علاقة السياسة بمفاهيم القوة والسيطرة من خلال نظريات أبرز علماء الاجتماع كماكس فيبر ومونتيسكيو ودافيد ايستون.
وتقول عدنني في هذا الكتاب، الذي قدم له الباحث الدستوراني البروفيسور حسن طارق، سفير المغرب الحالي بتونس، أن علم السياسة من بين أحدث العلوم في التاريخ الإنساني، وظل لفترة طويلة محل خلاف وجدال بين المفكرين السياسيين وعلماء الاجتماع حول مدى علمية السياسة وخاصة بالنظر لحداثة هذا العلم وتنوع الحقول المعرفية التي يمكن من خلالها دراسة علم السياسة، بالإضافة إلى تعدد المناهج والنظريات والمشارب الفكرية التي يمكن من خلالها مقاربة علم السياسة من جهة، وبسبب ما لحق بالسياسة من شوائب من جهة أخرى نتيجة الممارسات الخاطئة لرجال السياسة والسياسيين.
ويعتبر هذا الكتاب، الصادر عن دار العرفان للنشر والتوزيع بأكادير، في طبعته الأولى 2019، والبالغ عدد صفحاته 155، ثاني كتاب لإكرام عدنني. وسبق للباحثة أن أصدرت كتاب "سوسيولوجيا الدين والسياسة عند ماكس فيبر" عن دار منتدى المعارف للنشر ببيروت.